حسام الرسام

ف بأغانيه الموجهة بصورة عامة للشعب العراقي والمغناة باللهجة العراقية. ودرس الإبتدائية في مدينة الحلة، حيث تعلم أساسيات الموسيقى والمقامات العراقية، بالإضافة إلى أصول تلاوة القرآن، وهو يتمتع بصوت جميل كما اعتاد أن يقرأ القرآن كل يوم سبت في المدرسة، بدون أجهزة مكبرة للصوت، وقال أنه حصل على وسام أفضل قارئ للقرآن في مدينة بابل أكثر من مرة. اعتاد على المشاركة في العديد من الأحداث الخاصة التي نظمت في المدرسة، ثم انتقل في عام 1995 إلى العاصمة بغداد للدراسة في كلية الفنون الجميلة، حيث حقق حلمه من خلال الانضمام إلى قسم الموسيقى. وفي بغداد تعرف على معظم الفنانين العراقيين البارزين من الذين كانوا يدرسون العود. وفي وقت لاحق قال إنه اضطر لمغادرة البلاد بسبب الوضع الأمني المتدهور في العراق، وظل متنقلاً بين الأردن وسوريا والإمارات العربية المتحدة. وتجول في هذه البلدان واعترف بهِ بسبب وجود الجالية العراقية التي تعيش هناك، وأدائه الماهر للأغاني والمواويل القديمة بالإضافة إلى تلك الحزينة التي تشير إلى المأساة العراقية. وفي عام 2007 أصدر ألبوم «كان خادم»، ثم «ضحكوا علينا» في عام 2009، وألبوم «عفتني» في 2015 وألبوم «ضوه خدك» في 2016 وأيضاً شارك في العديد من المهرجانات.

اغانى الفنان