عبدالله الأسود

شهدت الساحة الغنائية الليبية منتصف القرن الماضي بزوغ أسماء مهمة جدًا حتى إن غالبيتهم كانوا من نجوم الصف الأول بلا منازع، ويكفي أن هذه السنوات عُـرفت بـ«العصر الذهبي» للأغنية الليبية.

عبدالله الأسود أو فنان «عارفتك زين تلعب على الحبلين» الأغنية محط الجدل والتي حاول البعض تسييسها برغم كونها أغنية عاطفية صرفة، بعدها لتتوالى نجاحات أغانيه، فلا تخلو مناسبة اجتماعية سعيدة من أغنية «حبيبة» و«لولية»، حتى إن المراهقين في تلك الفترة استعملوا هذه الأغاني للتعبير عن مشاعرهم تجاه حبيباتهم، لهذا ارتبط اسمه بالمشاعر الرقيقة والدافئة والغزل خاصة بين الشباب، فنان مشواره الفني الفعلي أكثر من ثلاثة عقود لم تكن جميعها مفروشة بالورود.

فمن بداياته الصاروخية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية إلى الفرقة العربية للمالوف والموشحات وتسجيل الأغاني في دمشق وحفلات في العديد من العواصم العربية والعالمية، إلى فترة ركود وابتعاد وعودة بسيطة يتبعه ركود، ولكن عودته الآن في العام 2017 بشكل مختلف تمامًا من ناحية الشكل الخارجي والشباب واختياره للكلمات والألحان ذكرنا بقطعة الذهب الأصلي الذي مهما مر عليها الزمان تزداد قيمتها ولا تفقد بريقها.

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.