الصحهالمرأة و الطفل

ابني يكذب باستمرار ما هو العلاج؟

الكذب عند الاطفال

يتكرر السؤال لدى الكثير من الأمهات ابني يكذب باستمرار ما هو العلاج؟

عند الرد عن ذلك نجد أنه لا يعتبر الكذب عرضاً مرضياً إلا إذا تكرر وأصبح عادة للطفل، يعتبر الكذب مشكلة بعد سن السابعة عندما يكون الولد قد فهم القواعد الاجتماعية. ويتخذ الكذب أشكالاً مختلفة تخدم أغراضاً مختلفة أيضاً. والواقع أنه لا يجب أن نطلق على الطفل تسمية كذاب حتى لا نعزز هذا المفهوم لديه، كذلك يجب ألا نتغاضى عنه لبل إنه من الواجب أن نصحح له من دون أن نشعره بالعار.

أشكال الكذب

  • للكذب أشكال عديدة منها ما يلي:-
  • الكذب الادعائي: يحدث عادة عندما يبالغ الطفل في وصف تجاربه الخاصة فيجعل من نفسه بطلاً يحوز إعجاب من حوله، ويهدف هذا النوع إلى إحداث السرور في نفس السامع وبذلك يتحقق لذى الطفل إشباع حيله إلى السيطرة وتأكيد الذات.
  • الكذب الخيالي: ويظهر هذا عند الاطفال نتيجة لقفزات خيالية في تصوراتهم، ولذا يجب على الأسرة وعلى المعلمين أن يكتشفوا القوة الخيالية لدى الاطفال ويوجهونها الوجهة الصحيحة
  • الكذب الأناني: وفي هذا النوع يقوم الطفل بالكذب للحصول على شيء ما وتحقيق رغباته الشخصية ويتم علاج ذلك النوع من الكذب من خلال توفير الثقة المفقودة بين الصغار والكبار، وجعل الطفل يعتقد أن هناك عطفاً عليه من الكبار.
  • الكذب الانتقامي: يحدث نتيجة للانفعالات الحادة التي يتعرض لها الطفل، ويغلب هذا النوع عند الأطفال الذين يحسون بالغيرة وعدم المساواة في المعاملة ، ويتركز علاجه حول بناء الثقة في النفس والعدالة في معاملة الأطفال.
  • الكذب الوقائي: ينشأ هذا النوع من الكذب عندما يخاف الطفل من توقيع العقوبة عليه.
  • الكذب العنادي: ويقوم به الأطفال تحدياً لسلطة والديهم، وخاصة عندما تكون هذه السلطة قليلة الحنان وشديدة المراقبة في بيئة تتميز بالشدة، والتعسف، والقسوة.

علاج الكذب

هناك أصولاً عامة يمكن أن يسترشد بها الآباء والمعلمون والأخصائيون وهي:-

  • لابد من التقليل من الميل إلى علاج الكذب بالضرب أو السخرية ومحاولة معرفة أسبابه بهدوء ودون اللجوء للعنف.
  • لابد أن يعمل الوالدين بجهد وصبر على محاولة إبعاده أن أية ظرف يدفعه غلى الكذب.
  • يجب إشباع حاجات الطفل الاساسية، مثل حاجته للأمن والاطمئنان وحاجته إلى الثقة فيمن حوله.
  • يفضل ان يوفر الأبوين العديد من الانشطة المتنوعة للأطفال ومنحهم فرصة التعبير عن أراءهم ورغباتهم الخاصة وانفعالاتهم.
  • من المهم أيضاً أن يتصف الكبار المحيطون بالطفل بالصدق ويظهروا إعجابهم واحترامهم للصادقين في اقوالهم وأفعالهم، فالطفل ميال إلى تقليد ومحاكاة من حوله لأنه ينظر إليهم على أنه قدوة له.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق